مقالي عن الماجستير التخصصي في الضيافة و إدارة الفنادق من بريطانيا

اصبح العمل في مجال الضيافة وإدارة الفنادق في الفترة الأخيرة عقب الثورة التي مرت بها العديد من البلاد العربية من المجالات التي يتم الاستغناء عنها يوما بعد يوم على الرغم من أهميته كمجال في الارتقاء بمستوى التعامل مع الأجانب  حيث أن من اهم أسباب النجاح هو التخصص في المجال بحيث أن تكون على دراية كاملة بمجال عملك من حيث فهم احتياجات سوق العمل الخاص بك وقد اعتمدت دراستي الماجيستير التخصصي في إدارة الفنادق حيث قدم لي كل العون في الارتقاء بالفندق الذى اعمل به فقد كنت قبل الثورة درست بالأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي والتي رشحها لي احد السياح أثناء زيارته للفندق وقد أنشئت صداقة بيننا وأثناء الحديث رشح لي فكره استكمال التعليم بدراسة الماجستير وان افضل جهة تعليمية تقدم خدمات التعليم المفتوح وتساعد في الحصول على شهادات معتمدة من البورد البريطاني هي الاكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي. 

وبالفعل أثناء أوقات راحتي قدرت ادخل على الموقع الخاص بالأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي تصفحته في فترة زمنيه قليلة وده لسهولة التعامل مع الموقع وانك تقدر توصل لأى شيء تريد الاستفسار عنة بسهولة دا غير أن الاكاديمية بتوفر الاتصال الاونلاين اللي سيساعدك على الاستفسار والحصول على الإجابة المفصلة وترشيح الأفضل لك ولإمكانياتك وفعلا ملأت استمارة التسجيل المجانية وفى خلال اقل من 14 يوم أصبحت مقبول بشكل نهائي في دراسة شهادة الماجستير التخصصي في الضيافة و إدارة الفنادق من بريطانيا عقب التسجيل تم أرسال المواد الدراسية عبر الأنترنت وبدأت بالدراسة بجانب العمل مع تطبيق ما أتعلمه في نفس الوقت على العمل بدأت باستخدام الناصح الدراسي الذى توفره الاكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي لجميع طلابها للإجابة على أي استفسار بخصوص المواد الدراسية في أي برنامج من برامجها وكمان قدرت أتواصل مع الطلاب السابقين الحاصلين على نفس الشهادة التي تقدمت لدراستها والاستفادة من خبراتهم في مجال العمل كما أيضا قدرت بعد انتهاء مدة الدراسة والتي كانت 12 شهرا أن أتقدم للامتحان الذى كان عبارة عن 30 سؤال اختيار من متعدد لكل مادة دراسية والإجابة عنهم في 45 دقيقة وقدرت اعرف النتيجة فورا لان الاكاديمية تقوم بأرسال نتيجة مؤقته لحين أرسال شهاده التخرج . 

بعد حصولي على شهادة الماجستير التخصصي في الضيافة و إدارة الفنادق من بريطانيا وخوضي للتجربة التي كانت تستحق فعلا أثرت في تعاملاتي مع العديد من المواقف وغيرت المفهوم العربي في التعامل إلى المفهوم الأوروبي الذى يعتمد على الشدة والمرونة في نفس الوقت وبعد الوقت العصيب الذى مر به الفندق بعد الثورة قدرنا تأنى نرجع بالفندق إلى مستوى متميز بالاعتماد على الفرق الذى تم إحداثه بالفندق في فترة ما بعد الدراسة وقبل الثورة والتي أفادتني بشكل كبير وملحوظ ولذلك قررت أن انصح من يريد أن يستكمل دراسته في أي تخصص واي مجال أن يتوجه فورا إلى الاكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي حيث يستطيع أيضا الحصول على العديد من التسهيلات في التقديم والدراسة التي تساعد وتشجع بطريقه أو بأخرى على التعامل مع الاكاديمية والرغبة في التعامل ليس فقط مره واحده بل وتكرار التعامل العديد من المرات.