حصلت على نخبة البرامج الدراسية البريطانية من الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم

حصلت على نخبة البرامج الدراسية البريطانية من الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي حصراً
قلقي بشأن مستقبلي المهني و الأكاديمي جعلني أهتم بشهاداتي التي أرغب بالحصول عليها ، و كيفما كان فهناك العديد من المؤسسات التعليمية العامة و الخاصة التي تمنح شهادات عديدة في الكثير من التخصصات العلمية ، و لكن عند النظر إلى الموضوع بشكل مقارن فسنجد أن هناك هيئات تعليمية تعمل على تقديم تخصصات هامة و نادرة ، بشكل متقن و مميز ، و بمقررات دراسية على أعلى مستوى علمي مأخوذ به في أكثر الدول المتقدمة ، بل و تعمل على تغذيتها بإستمرار من خلال التطوير المستمر للمقررات و محتواها .
و لابد بعد أن تتواجد مؤسسة تعليمية تهتم بهذه التفاصيل ؛ أننا سنجد لديها إعتمادات ثقيلة و راقية و موثوقة . و بعد إدراكي لهذا قمت بالبحث لمدة ثلاث أشهر حتى أجد مؤسسة تعليمية لديها تلك الإمكانيات ، و أستطيع من خلالها تحصيل أكبر قدر من العلم الحديث الخالي من الحشو الزائد و مكتظ بالمعلومات المفيدة و الأمثلة الفعالة .
حينما قال لي أحد الزملاء بالعمل لن تستطيعي أن تكوني مثلي فأنا خريج كلية تجارة قسم إدارة أعمال و تأسست بها لمدة أربع سنوات ( وكان فخوراً جداً بالحشو الزائد الذي درسه ) ، ثم أكمل : و أنتي خريجة كلية تربية و لن تستطيعين أن تكوني مثلي بدراستك لماجستير إدارة الأعمال . أصابني حالة غضب من حديثه و قررت أن أخوض التحدي .
وجدت موضوع بأحد المواقع عن الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و أردت أن أتعرف عليها ، فزرت موقعها و درسته جيداً ثم تحدثت مع أحد موظفات الدعم الفني و بعدها قررت التسجيل في ماجستير إدارة الأعمال .
الآن و بعد أن انتهيت من برنامجي الدراسي و بعد أن استفدت من محتوى المقررات التي لا تقدر بمال _بل و قبلها (أي أثناء دراستي)_ و بكل فخر ، أستطيع أن أقوم بكل فخر أن الحشو الزائد الذي يفخر به زميلي و يتعالى به علي لم يفده في إنجاز مهام عمله بالشكل الملائم ، و الذي تميزت به أنا عليه …..
و أصبح له الحشو الزائد و الوقت الضائع ، و لي التقدم و التطور . حتى أصبحت أنا مشرفة عليه و أتابع إنجازاته المتواضعة . و لهذا أريد أن أقدم الشكر للأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي على معاونتي في تحقيق أهدافي و طموحاتي العلمية و إعداد أرضيتي العلمية و المهنية بشكل ممتاز في أقل وقت و بأقل مجهود . و لم أجد أي مؤسسة تعليمية ناجحة في هذا الأسلوب من التعليم غير الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي . لديهم حقاً درجة عالية من الإحترافية التي تمكنهم من إعداد أرضية راسخة تؤسس الدارس في مجال دراسته و تمنحه حجر الأساس القوي الذي عليه يبني كل علومه و خبراته المهنية من خلال مقرراتها الدراسية المميزة و الأم أنها خالية من الحشو الزائف . لهذا أتمنى أن يكون لكل أصدقائي و كل راغبي التميز و التفوق في وظائفهم و خاصةً الإدارية أن يقوموا بالإستفادة من بحور الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي التي لا تنتهي.