بدات حياتي مره أخرى مع الاكاديميه العربيه البريطانية للتعليم العالى

العمر..العمل..العائلة.. ثلاث كلمات يمكنهم تلخيص الحياة بأكملها حيث أن الفرد بعد الوصول إلى السن القانوني للمعاش يبدا في التفكير بحياته وبما انتج طوال المشوار الذى سعى دائما على تحيق النجاح به بعد مرورى بهذه التجربة أردت نشرها حتى يستطيع الشباب الاقتضاء بها ومعرفة أن العمر ليس هو الحائل بين النجاح ولكن يوجد أسباب أخرى هي التي تمنع النجاح عن الفرد مثل التكاسل في العمل أو الإحباط الذى يؤدى إلى الفشل وغيرها الكثير من الأسباب بعد مرورى بتجربة المعاش بعد أن كنت مدير عام احدى المصالح الحكومية اصبح الفراغ يلاحقني كان من الممكن أن ادخل في دور اكتئاب حاد لن استطيع التخلص منه حتى جاءت حفيدتي بعمر العشرين ونصحتني بان اشغل وقت فراغي بالدراسة التي من الممكن أن تساعدني في إيجاد وظيفة في احدى الشركات الخاصة التي تتناسب مع خبرتي أو من الممكن أن استفاد من خبرتي في ابتداء مشروع يشغل وقتي وبالفعل قررت البحث عن طريقة تساعدني أولا في تحسين المستوى العملي الذى حصلت علية ثم استخدام هذا التطوير والتحسين في البدء مرة أخرى وعدم الاستسلام للسن أو للظروف.

عندما تواصلت مع حفيدتي مرة أخرى أخذنا بالبحث سويا للوصول إلى مكان استطيع الدراسة منه واخذ شهادة علمية مرموقة حتى توصلنا إلى الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي والتي وجدت فيها كل ما أريد من شهادات معتمده ومصدقه وتخصصات عديدة تدعى للحيرة وتجعلك تريد دراسة اكتر من شهادة كما تقدم لك المساعدة في اختيار التخصص المناسب بجانب أن الدراسة تتم عن بعد ولا تتطلب الحضور مما أعطاني دفعة للأمام وعدم الاستسلام كما أيضا تسهم الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي في توفير نظام لتقسيط الرسوم مما يسهل على الفرد كما أيضا استطعت الاطلاع على المواد الدراسية التي سأدرسها مما ساعدني في اتخاذ القرار بالتقديم والتسجيل في برنامج الماجستير التخصصي في القيادة والإدارة من بريطانيا.
وقع الاختيار على دراسة برنامج الماجيستير في القيادة والإدارة لارتباطه بخبراتي السابقة حيث ستساعدني دراسة هذا البرنامج على تعزيز قدراتي في إدارة وقيادة أي شركة أو مؤسسة بأسلوب تقنى حديث ومتطور كما ستساعدني على فهم كيفية التعامل مع الموظفين وتلبية احتياجاتهم وتوجيه سلوكياتهم والبعد عن النظر إلى القيادة والإدارة على إنها سلطة يستطيع الفرد التحكم بالأشخاص عن طريقها ومن هنا بالفعل بدأت حياتي مره أخرى بعد أن كانت أوشكت على الانتهاء تم التسجيل بالبرنامج ثم تم قبولي حيث أن الشروط التي كانت مطلوبة هي الحصول على البكالوريوس حيث تتوافر الشروط مما يتيح إلى الفرد باتخاذ القرار بشكل سلس ومريح بدون تعنت في إجراءات التسجيل وبدئت الدراسة وساعدني كثيرا وجود الناصح الدراسي الذى توفره الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي وبعد مرور عام كامل من التقديم وبدء الدراسة وعقب نجاحي بالامتحان أصبحت امتلك شهادة الماجستير التخصصي في القيادة والإدارة من بريطانيا والمعتمدة من البورد البريطاني وأصبحت امتلك المهارات المتطلبة لتكوين قائد فعال واكتسبت اهم الصفات والخصائص التي تجعل قيادتي من القيادات المتميزة واكتشفت أن الحياة من الممكن أن تبدأ مرة أخرى بغض النظر عن العمر والفضل يرجع إلى الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي لأتاحه الفرصة لكل من يرغب في تحسين مستواه العلمي.