الصعود الى القمه صعب والكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالى تساعد على الصعود بسهوله

من أهم المجالات التي تهتم بها المستشفيات هو مجال الصحة العامة والتغذية ومن الشروط الواجب توافرها في أي مستشفي هي وجود مشرف صحة عامة وتغذية وبما إني اعمل مشرف صحة عامة في إحدى المستشفيات العالمية التي لها فروع كثيرة في العديد من الدول كان ولابد أن أطور من نفسي حتى استطيع المحافظة على وظيفتي التي عملت بجهد حتى حصلت عليها ولذلك قررت تطوير نفسي عن طريق الحصول على شهادة معتمدة عالميا لأستطيع العمل بأسلوب أوروبي متحضر ومواكب للتطور العالمي ولذلك أخذت بالبحث عن الجهات التعليمية التي تتيح الحصول على الدكتوراه التخصصية في التغذية و الصحة العامة من بريطانيا من برامج الدكتوراه البريطانية ووجدت أن أفضل جهة تعليمية تقدم التسهيلات للحصول على هذه الشهادة هي الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي.

عن طريق موقع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي اطلعت على المواد الدراسية الخاصة بالشهادة قبل التسجيل وكمان قدرت احصل على خصم 500 جنيه إسترليني وهي رسوم الدراسة باللغة العربية ودي من إحدى التسهيلات التي تقدما الأكاديمية العربية البريطانية للتسجيل والدراسة عن طريقها وفعلا قمت بملء استمارة التسجيل المجانية وكمان قسطت الرسوم على فترة الدراسة وهي 12 شهر ودي من المميزات اللي مقدرتش الاقيها في أي جهة تعليمية أخرى تأكدت من على الموقع أن الشهادة معتمدة من البورد البريطاني ومصدقة من أماكن كتير وقدرت أشوف المصادقات تأكدت إني اخترت المكان المناسب للتسجيل والدراسة بعد التسجيل حصلت أيضا على العديد من المميزات منها الناصح الدراسي الذي تقدمه الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي والذي يساعد الطلاب في الحصول على المعلومات والرد على أي سؤال خاص بالمواد الدراسية في أي برنامج مقدم من الأكاديمية كما تقدم أيضا الأكاديمية خدمة التواصل بسفراء الأكاديمية أو الطلاب الذين حصلوا على الشهادة مسبقا للاستفادة من خبراتهم وتتيح التواصل أيضا مع قسم المتابعة والأشراف أما عن طريق المنتدى الخاص بالأكاديمية أو عن طريق التواصل أونلاين، كل هذه المميزات لم استطع أن أجدها في أي جهة تعليمية أخرى ولذلك اصبح اختياري لدراسة الدكتوراه التخصصية في التغذية و الصحة العامة من بريطانيا من برامج الدكتوراه البريطانية عن طريق الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي من أهم واصح القرارات التي اتخذتها في تحديد مصيري والنهوض بعملي وقدراتي الخاصة.

عقب اجتيازي لفترة الدراسة والامتحانات قدرت التمس التغيرات التي ظهرت على طريقة عملي والفرق بين الطريقة القديمة والطريقة الحديثة وذلك لتطبيقي ما تعلمته أول بأول وذلك بسبب أن الدراسة تمت عن بعد أو عن طريق الأنترنت مما ساعدني على تطبيق ما ادرسه بسهولة وعدم بعدي أو تقصيري في العمل واصبح الأسلوب الأوروبي المستخدم في العمل واضح مما جعلني أتقدم بشكل ملحوظ مما اكد لي أن اختياري للدراسة عبر الأكاديمية العربية البريطانية هو القرار الصائب الذي انصح به من يريد تغيير حياته ووضعها على المسار الصحيح